فهي كلمة أوردها المرشد سيدي عبد السلام في كتاب الإحسان (ج2 ص425) للإمام سيدي أحمد الرفاعي، قدس الله روحه:
”
خذ مني أخي أختي علم القلب، خذ مني علم الذوق، خذ مني علم الشوق.
عليكم بذكر الله فإن الذكر مغناطيس الوصل وحبل القرب.
من ذكر الله طاب بالله ومن طاب بالله وصل إلى الله.
ذكر الله يثبت في القلب ببركة الصحبة - والمرء على دين خليله كما جاء في الحديث الصحيح - من ينهض بك الى العمل، من يداويك من سم الرياء، من يدلك على الله.
“
قال سيدي عبد السلام معقبا على ذلك:
يَصِل الإمام الرفاعي رضي الله عنه وصيته بالذكر بوصيته بالصحبة. والصحبة والذكر مع الصدق والإخلاص - من جانب الصاحب والمصحوب - هما الركنان المتلازمان في رفع الأقدام ووضعهما على الطريق.
في هذه السطور تُلخَّص الشروط الثلاثة الأساسية في السلوك: (1) الصحبة، (2) والذكر، (3) والصدق.
في هذه السطور تقرأ تلازمها وتناسقها وبناء بعضها بعض، وانتقاض بعضها بانتقاض بعض.
ولا تجد دالا على الله من أهل التربية إلا ونظام هذه الشروط عنده قار، وإن تنوعت الفروع والتطبيقات.